محمد بن شاكر الكتبي

107

فوات الوفيات والذيل عليها

فغدا يضمّخه فزاد ملاحة * إذ قد حوى ليلا بصبح أنور « 1 » وكأنما الجسم الصقيل وتربه * كافورة لطخت بمسك أذفر ومن شعر علاء الدين ابن بنت الأعز : تعطّلت فابيضت دواتي لحزنها * ومذ قلّ مالي قلّ منها مدادها وللناس مسودّ اللباس حدادهم * ولكنّ مبيضّ الدواة حدادها ومن شعره : وقالوا بالعذار تسلّ عنه * وما أنا عن غزال الحسن سالي وإن أبدت لنا خدّاه مسكا * « فإنّ المسك بعض دم الغزال » « 2 » قال الشيخ شمس الدين : قدم دمشق وتولى تدريس الظاهرية والقيمرية ، وكان مليح الشكل لطيف الشمائل ، يركب البغلة ، ثم عاد إلى مصر وأقام بها مديدة ، وتوفي سنة تسع وتسعين وستمائة ، رحمه اللّه ، وهو أخو الأخوين : قاضي القضاة صدر الدين وقاضي القضاة تقي الدين ، رحمهما اللّه تعالى . « 43 » الماهر الحلبي أحمد بن عبيد اللّه بن فضال ، أبو الفتح الموازيني الحلبي الشاعر المعروف بالماهر ، روى عنه من شعره أبو عبد اللّه الصوري وأبو القاسم النسيب ، وتوفي

--> ( 1 ) ص : ليل وصبح أنور ، والتصويب عن الوافي . ( 2 ) مضمن من شعر المتنبي ، وصدره « فإن تفق الأنام وأنت منهم » . ( 43 ) - الزركشي : 35 والوافي 7 : 173 ودمية القصر 1 : 158 وعبر الذهبي 3 : 227 والشذرات 3 : 289 والنجوم الزاهرة 5 : 67 ؛ وقد ورد الشعر فقط في المطبوعة .